حيل بسيطة لمحاربة صعوبات النوم :
قالت الرابطة الألمانية للعاملين في مجال الخدمات الصحية والرعاية الطبية أنه يمكن ببعض السبل البسيطة ، محاربة صعوبات النوم .
وأوضحت الرابطة أن ممارسة الأنشطة الحركية بكثرة خلال النهار يساعد على الخلود إلى النوم والتمتع بنوم هانئ . ولكن يراعى عدم ممارسة هذه الأنشطة قبل الذهاب إلى الفراش مباشرةً . كما ينبغي عدم تناول الوجبات الثقيلة والأطعمة الدسمة والمشروبات المحتوية على مادة الكافيين ، كالشاي والقهوة، قبيل الذهاب إلى الفراش .
وتلعب طرق الاسترخاء الشخصية، كالقراءة والاستماع إلى الموسيقى الهادئة دوراً كبيراً في الشعور بالهدوء والراحة النفسية قبل الخلود إلى النوم .
بالإضافة إلى ذلك، تشكل غرفة النوم المعتمة وجيدة التهوية والخالية من مصادر الضوضاء ، كالتلفزيون والأجهزة الإلكترونية الحديثة ، بيئة مثالية للاستمتاع بنوم صحي ومريح .
القيلوله تساعد على تنشيط المخ والذاكره
أكدت جميع الدراسات أن أخذ قسط من الراحة والنوم لعدة دقائق فى فترة ما بعد الظهر، يساعد فى تنشيط المخ والذاكرة كالنوم الليلى تماما.
فقد وجد الباحثون أن أخذ فترة قيلولة طويلة نسبيا يحسن أداء العاملين والموظفين، وحتى الطلاب الذين يعانون من تعب وإرهاق وانخفاض ذهنى ملحوظ مع غروب الشمس وانتهاء النهار.
وأوضح الباحثون أن النوم لمدة 60 – 90 دقيقة فقط، وخصوصا عند الساعة الثانية بعد الظهر، يحسن الأداء العملى للإنسان بنفس الدرجة التى تمنحها ساعات النوم المريحة أثناء الليل.
من جانب آخر يؤكد الأطباء أن نوم القيلولة لا يفيد فقط بالنسبة لاعتدال المزاج، وإنما يفيد القلب أيضا على المدى الطويل حيث تقلل من فرص الإصابة بالأزمات القلبية والجلطات، حيث تساعد القيلولة على انتظام النبض ومعدلات التنفس التى لها تأثير مباشر وغير مباشر على القلب.
ولا يختلف العلماء على أنها تتراوح ما بين 15 – 30 دقيقة وتم وصفه على نحو أدق “هو ذلك النوع من الاسترخاء لمدة من الزمن لا تحدد بدقائق معينة وإنما بالفائدة التى تشعر بها بالاسترخاء.
ومن المعروف أن دورة النوم الكاملة تستمر لمدة 90 دقيقة، وهو أفضل من النوم العميق أو السبات الذى يستيقظ فيه الإنسان قبل اكتماله مما يسبب شعور بالإرهاق وتغير فى المزاج على عكس النوم الخفيف الذى يجدد للشخص طاقته.
حيل بسيطة لمحاربة صعوبات النوم :
قالت الرابطة الألمانية للعاملين في مجال الخدمات الصحية والرعاية الطبية أنه يمكن ببعض السبل البسيطة ، محاربة صعوبات النوم .
وأوضحت الرابطة أن ممارسة الأنشطة الحركية بكثرة خلال النهار يساعد على الخلود إلى النوم والتمتع بنوم هانئ . ولكن يراعى عدم ممارسة هذه الأنشطة قبل الذهاب إلى الفراش مباشرةً . كما ينبغي عدم تناول الوجبات الثقيلة والأطعمة الدسمة والمشروبات المحتوية على مادة الكافيين ، كالشاي والقهوة، قبيل الذهاب إلى الفراش .
وتلعب طرق الاسترخاء الشخصية، كالقراءة والاستماع إلى الموسيقى الهادئة دوراً كبيراً في الشعور بالهدوء والراحة النفسية قبل الخلود إلى النوم .
بالإضافة إلى ذلك، تشكل غرفة النوم المعتمة وجيدة التهوية والخالية من مصادر الضوضاء ، كالتلفزيون والأجهزة الإلكترونية الحديثة ، بيئة مثالية للاستمتاع بنوم صحي ومريح .
القيلوله تساعد على تنشيط المخ والذاكره
أكدت جميع الدراسات أن أخذ قسط من الراحة والنوم لعدة دقائق فى فترة ما بعد الظهر، يساعد فى تنشيط المخ والذاكرة كالنوم الليلى تماما.
فقد وجد الباحثون أن أخذ فترة قيلولة طويلة نسبيا يحسن أداء العاملين والموظفين، وحتى الطلاب الذين يعانون من تعب وإرهاق وانخفاض ذهنى ملحوظ مع غروب الشمس وانتهاء النهار.
وأوضح الباحثون أن النوم لمدة 60 – 90 دقيقة فقط، وخصوصا عند الساعة الثانية بعد الظهر، يحسن الأداء العملى للإنسان بنفس الدرجة التى تمنحها ساعات النوم المريحة أثناء الليل.
من جانب آخر يؤكد الأطباء أن نوم القيلولة لا يفيد فقط بالنسبة لاعتدال المزاج، وإنما يفيد القلب أيضا على المدى الطويل حيث تقلل من فرص الإصابة بالأزمات القلبية والجلطات، حيث تساعد القيلولة على انتظام النبض ومعدلات التنفس التى لها تأثير مباشر وغير مباشر على القلب.
ولا يختلف العلماء على أنها تتراوح ما بين 15 – 30 دقيقة وتم وصفه على نحو أدق “هو ذلك النوع من الاسترخاء لمدة من الزمن لا تحدد بدقائق معينة وإنما بالفائدة التى تشعر بها بالاسترخاء.
ومن المعروف أن دورة النوم الكاملة تستمر لمدة 90 دقيقة، وهو أفضل من النوم العميق أو السبات الذى يستيقظ فيه الإنسان قبل اكتماله مما يسبب شعور بالإرهاق وتغير فى المزاج على عكس النوم الخفيف الذى يجدد للشخص طاقته.