الإذاعة (Radio) وسيلة إعلام مسموعة وهي التقنية التي تنشر المعلومات باستخدام موجات الراديو ونقلها بالصوت (Electromagnetic radiation) من خلال منهجية تحوير خصائص موجات الطاقة الكهرومغناطيسية والتي تنتقل عبر الفضاء . ويعمل الراديو لاسلكيا لكن يحتاج أيضا الهوائي لتحويل التيارات الكهربائية إلى موجات راديو ، والعكس بالعكس. والهوائي يمكن أن يستخدم لكل من الإرسال والاستقبال . وتتفاوت المواد المنقولة بالصوت فمنها المواد الإخبارية والثقافية والتعليمة والتجارية والترفيهية وغيرها من البرامج الأخرى ، ليلتقطها في وقت واحد المستمعون المنتشرون في شتى أنحاء العالم . eroshen.com/site/radio_02.jpg
ولاينسب اختراع الراديو لشخص أو بلد محدد , إلا أن الفضل يرجع في الأساس لعالم الفيزياء الاسكتلندي “جيمس كلارك ماكسويل” الذي صاغ نظرية الموجات الكهرومغناطيسية عام 1873م. والتي يقوم عليها عمل الراديو . وفي عام 1887م. اكتشف الفيزيائي الألماني “ هاينريش هيرتز” موجات الراديو ، eroshen.com/upld/radio_01.jpg
في عام 1894م. قام الأمريكي “نيكولا تيسلا” بأول تصميم ظاهر لجهاز راديو للعلن وقدرة ذلك الجهاز من البث الإذاعي . وقام لإيطالي “غييرمو ماركوني” في عام 1901م. بإرسال إشارات إلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي كأول بث إذاعي تجريبي , ونال بعد ذلك براءة اختراع “الراديو” من بريطانيا . وأول بث إذاعي حي في العالم كان من محطة أبحاث ماركوني في منطقة (Writtle) إسكس، إنجلترا في عام 1922م. وشهدت تكنولوجيا الراديو عددا من التحسينات التي أدت إلى انتشار استخدام الترانزستور “الراديو المتنقل” عام 1950م. وتعد الإذاعة أهم الوسائل الصوتية المسموعة ، وكانت لها الصدارة بين وسائل الإعلام قبل انتشار التلفزيون بداية الخمسينيات الميلادية . ويعد تاريخ 13 فبراير من كل عام يوما عالميا للاحتفال بالإذاعة “الراديو” وهو التاريخ الذي يتزامن مع بث أول إذاعة للأمم المتحدة عام 1946م.
يعدّ الراديو من الاختراعات التي أثّرت على البشرية تأثيراً إيجابياً، عند ظهور تصميمه الأول في نهاية القرن التاسع عشر للميلاد، وفي البداية استخدم كوسيلةٍ لتبادل الرسائل، وتوجيه السفن البحرية بالاستعانة بالإشارات التي يصدرها من مركز البث، والتي تبدأ بنقل بيانات الراديو بالاعتماد على بثٍّ متزامن بين كلٍّ من الجهة المرسلة، والجهة المستقبلة، وفي أوائل القرن العشرين صار الراديو من الوسائل الأساسية في حياة الناس، إذ لم يعد استخدامه مقتصراً على بث الرسائل فقط، بل صار وسيلةً لنقل الأخبار، وسماع المسرحيات المتنوعة، أو المسلسلات الإذاعية، والتي اشتهرت كثيراً في القرن العشرين للميلاد.
الإذاعة (Radio) وسيلة إعلام مسموعة وهي التقنية التي تنشر المعلومات باستخدام موجات الراديو ونقلها بالصوت (Electromagnetic radiation) من خلال منهجية تحوير خصائص موجات الطاقة الكهرومغناطيسية والتي تنتقل عبر الفضاء . ويعمل الراديو لاسلكيا لكن يحتاج أيضا الهوائي لتحويل التيارات الكهربائية إلى موجات راديو ، والعكس بالعكس. والهوائي يمكن أن يستخدم لكل من الإرسال والاستقبال . وتتفاوت المواد المنقولة بالصوت فمنها المواد الإخبارية والثقافية والتعليمة والتجارية والترفيهية وغيرها من البرامج الأخرى ، ليلتقطها في وقت واحد المستمعون المنتشرون في شتى أنحاء العالم .
eroshen.com/site/radio_02.jpg
ولاينسب اختراع الراديو لشخص أو بلد محدد , إلا أن الفضل يرجع في الأساس لعالم الفيزياء الاسكتلندي “جيمس كلارك ماكسويل” الذي صاغ نظرية الموجات الكهرومغناطيسية عام 1873م. والتي يقوم عليها عمل الراديو . وفي عام 1887م. اكتشف الفيزيائي الألماني “ هاينريش هيرتز” موجات الراديو ،
eroshen.com/upld/radio_01.jpg
في عام 1894م. قام الأمريكي “نيكولا تيسلا” بأول تصميم ظاهر لجهاز راديو للعلن وقدرة ذلك الجهاز من البث الإذاعي . وقام لإيطالي “غييرمو ماركوني” في عام 1901م. بإرسال إشارات إلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي كأول بث إذاعي تجريبي , ونال بعد ذلك براءة اختراع “الراديو” من بريطانيا . وأول بث إذاعي حي في العالم كان من محطة أبحاث ماركوني في منطقة (Writtle) إسكس، إنجلترا في عام 1922م. وشهدت تكنولوجيا الراديو عددا من التحسينات التي أدت إلى انتشار استخدام الترانزستور “الراديو المتنقل” عام 1950م. وتعد الإذاعة أهم الوسائل الصوتية المسموعة ، وكانت لها الصدارة بين وسائل الإعلام قبل انتشار التلفزيون بداية الخمسينيات الميلادية . ويعد تاريخ 13 فبراير من كل عام يوما عالميا للاحتفال بالإذاعة “الراديو” وهو التاريخ الذي يتزامن مع بث أول إذاعة للأمم المتحدة عام 1946م.
يعدّ الراديو من الاختراعات التي أثّرت على البشرية تأثيراً إيجابياً، عند ظهور تصميمه الأول في نهاية القرن التاسع عشر للميلاد، وفي البداية استخدم كوسيلةٍ لتبادل الرسائل، وتوجيه السفن البحرية بالاستعانة بالإشارات التي يصدرها من مركز البث، والتي تبدأ بنقل بيانات الراديو بالاعتماد على بثٍّ متزامن بين كلٍّ من الجهة المرسلة، والجهة المستقبلة، وفي أوائل القرن العشرين صار الراديو من الوسائل الأساسية في حياة الناس، إذ لم يعد استخدامه مقتصراً على بث الرسائل فقط، بل صار وسيلةً لنقل الأخبار، وسماع المسرحيات المتنوعة، أو المسلسلات الإذاعية، والتي اشتهرت كثيراً في القرن العشرين للميلاد.