إجابات 3

  1. يقال : لما تولى الحجاج ابن يوسف الثقفي شؤون العراق ، أمر مرؤوسه أن يطوف بالليل ، فمن وجده بعد العشاء عاقبه ، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم : من أنتم , حتى خالفتم أوامر الحجاج ؟
    فقال الأول:
    أنا ابن الذي دانت الرقاب له ما بين مخزومها وهاشمها
    تأتي إليه الرقاب صاغرة يأخذ من مالها ومن دمها
    فأمسك عن معاقبته ، وقال لعله من أقارب الأمير.
    وقال الثاني:
    أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره وإن نزلت يوماً فسوف تعود
    ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره فمنهم قيام حولها وقعود
    فتأخر عن معاقبته وقال : لعله من أشراف العرب.
    وقال الثالث:
    أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه وقوّمها بالسيف حتى استقامت
    ركاباه لا تنفك رجلاه عنهما إذا الخيل في يوم الكريهة ولّت
    فلم يعاقبه وقال : لعله من شجعان العرب.
    فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج ، فأحضرهم وكشف عن حالهم ، فإذا الأول ابن حجام، والثاني ابن الخباز، والثالث ابن حائك . فتعجب الحجاج من فصاحتهم ، وقال لجلسائه : علّموا أولادكم الأدب ، فلولا فصاحتهم لعاقبتهم . ثم أطلقهم وأنشد :
    كن ابن من شئت واكتسب أدباً .. يغنيك محموده عن النسب
    إن الفتى من يقول ها أنذا .. ليس الفتى من يقول كان أبي

    أعجبني 0
    رد
  2. تنسب هذه الأبيات الشهيرة إلى الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) .

    أعجبني 0
    رد
  3. كن ابنَ من شئتَ واكتسب أدباً ~ يُغْنِيكَ مضمونُه عن النَّسَبِ
    إن الفتى من يقول ها أنا ذا ~ ليسَ الفتَى مَنْ يقولُ كان أبِي
    (علي بن أبي طالب رضي الله عنه)

    أعجبني 0
    رد

إجابتك على السؤال


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

error: !! المحتوى محمي