الحيوان المدرع أو الأرماديلوو (Armadillo) حيوان ثديي .. الاسم العلمي : Dasypodidae , يوجد منه 21 نوعا أهمها (novemcinctus , septemcinctus , hybridus , sabanicola, kappleri) .
حيوان يشبه القنفذ يصل طول جسمه حوالي 50 سم. ويتراوح طول ذيله من 25 الى 40 سم . والربع الخلفي من جسمه مغطى بدروع مكونة من صفائح صغيرة عظمية مرصوصة بجانب بعضها تحمي الجزء الأوسط من جسمه . وهناك المدرع العملاق الذي قد ينمو ليصل إلى 150 سم طولا , ويزن ما يصل إلى 54 كيلوغراما . وهو حيوان حركته تكثر خلال الليل , يتغذى على الحشرات والعناكب والزواحف الصغيرة والبيض , ويتواجد في الأرض العشبية الجافة والمناطق شبـه الصحراوية في جنوب الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى والجنوبية .
ويذكر علماء الحيوان أن أنثى حيوان الأرماديللو تحمل وتلد دائما 4 أجنة من الجنس نفسه ، أي أنهم يكونون جميعا إما ذكورا وإما إناثا. والمعروف عن حيوان المدرع أنه عندما يتعرض للخطر ولا يتمكن من حفر حفرة في الأرض ليختفي فيها فإنه سرعان ما يلف جسده كالكرة و يدس رأسه ورجليه داخل هذه الكرة المدرعة ليحمي كل أجزاء جسمه .
يُصنف هذا المخلوق اليوم على أنه مهدد بالانقراض لأنه فقد 50% من بيئته في السنوات الـ 15 الأخيرة. وتلد أنثى المدرع مرة واحدة في السنة، ولهذا فإن عددها يزيد ببطء؛ ما يعيق استرداد أماكن عيشها “موائلها”
الحيوان المدرع أو الأرماديلوو (Armadillo) حيوان ثديي .. الاسم العلمي : Dasypodidae , يوجد منه 21 نوعا أهمها (novemcinctus , septemcinctus , hybridus , sabanicola, kappleri) .
حيوان يشبه القنفذ يصل طول جسمه حوالي 50 سم. ويتراوح طول ذيله من 25 الى 40 سم . والربع الخلفي من جسمه مغطى بدروع مكونة من صفائح صغيرة عظمية مرصوصة بجانب بعضها تحمي الجزء الأوسط من جسمه . وهناك المدرع العملاق الذي قد ينمو ليصل إلى 150 سم طولا , ويزن ما يصل إلى 54 كيلوغراما . وهو حيوان حركته تكثر خلال الليل , يتغذى على الحشرات والعناكب والزواحف الصغيرة والبيض , ويتواجد في الأرض العشبية الجافة والمناطق شبـه الصحراوية في جنوب الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى والجنوبية .
ويذكر علماء الحيوان أن أنثى حيوان الأرماديللو تحمل وتلد دائما 4 أجنة من الجنس نفسه ، أي أنهم يكونون جميعا إما ذكورا وإما إناثا. والمعروف عن حيوان المدرع أنه عندما يتعرض للخطر ولا يتمكن من حفر حفرة في الأرض ليختفي فيها فإنه سرعان ما يلف جسده كالكرة و يدس رأسه ورجليه داخل هذه الكرة المدرعة ليحمي كل أجزاء جسمه .
يُصنف هذا المخلوق اليوم على أنه مهدد بالانقراض لأنه فقد 50% من بيئته في السنوات الـ 15 الأخيرة. وتلد أنثى المدرع مرة واحدة في السنة، ولهذا فإن عددها يزيد ببطء؛ ما يعيق استرداد أماكن عيشها “موائلها”