حيتان كركدن البحر ( Narwhal ) حيوان ثَدييّ من رتبة الحتانيات .. الاسم العلمي : Monodon monoceros . يعيش في القطب الشمالي ولا يغادره على مدار السنة .
يتميز ذكور حيتان كركدن البحر التي تعيش في القطب الشمالي بعلامة مميزة هي عبارة عن ناب طويل يمتد من أيسر فكه العلوي ويبلغ طوله أكثر من 2.7 م ما يجعله شبيها بـ”قرن” وحيد القرن . هذا الأمر مهم خاصة بالنسبة لحيوانات كركدن البحر لأنها تقضي حياتها في مياه القطب الشمالي تحت كتل ضخمة من الجليد تكاد لا تدع ضوء الشمس يصل إلى المياه .
لذا فالناب الطويل يعزز قدرة هذه الحيوانات على التنقل وكيف تجد الفتحات الصغيرة للتنفس .
وقد قاد سر وجود هذا “القرن” العلماء إلى البحث في فرضيات عدة من بينها أن هذه الثدييات تستخدم “القرن” في المعارك أو أنها تستخدمه في الملاحة أو أن ذكور كركدن البحر تستخدم القرن لجذب الاناث إلا أنهم توصلوا أخيرا إلى اكتشاف أن هذا القرن أفضل سونار اتجاهي من أي نوع آخر على الأرض .
يمكن لكركدن البحر إصدار هذه النقرات بمعدل ألف نقرة بالثانية الواحدة، ولا يمكن إدراكها بالأذن البشرية . وسبق للباحثين أن وجدوا في عام 2014 أن هناك صلة بين هذا “القرن” والدماغ ، فالناب لديه قنوات تسمح بدخول مياه البحر للمناطق الداخلية من الأسنان ، ولذلك يسمح السطح المسامي من ناب كركدن البحر للماء بغسل الأعصاب التي تربط بشكل مباشر المعلومات بدماغ الثدييات .
حيتان كركدن البحر ( Narwhal ) حيوان ثَدييّ من رتبة الحتانيات .. الاسم العلمي : Monodon monoceros . يعيش في القطب الشمالي ولا يغادره على مدار السنة .
يتميز ذكور حيتان كركدن البحر التي تعيش في القطب الشمالي بعلامة مميزة هي عبارة عن ناب طويل يمتد من أيسر فكه العلوي ويبلغ طوله أكثر من 2.7 م ما يجعله شبيها بـ”قرن” وحيد القرن . هذا الأمر مهم خاصة بالنسبة لحيوانات كركدن البحر لأنها تقضي حياتها في مياه القطب الشمالي تحت كتل ضخمة من الجليد تكاد لا تدع ضوء الشمس يصل إلى المياه .
لذا فالناب الطويل يعزز قدرة هذه الحيوانات على التنقل وكيف تجد الفتحات الصغيرة للتنفس .
وقد قاد سر وجود هذا “القرن” العلماء إلى البحث في فرضيات عدة من بينها أن هذه الثدييات تستخدم “القرن” في المعارك أو أنها تستخدمه في الملاحة أو أن ذكور كركدن البحر تستخدم القرن لجذب الاناث إلا أنهم توصلوا أخيرا إلى اكتشاف أن هذا القرن أفضل سونار اتجاهي من أي نوع آخر على الأرض .
يمكن لكركدن البحر إصدار هذه النقرات بمعدل ألف نقرة بالثانية الواحدة، ولا يمكن إدراكها بالأذن البشرية . وسبق للباحثين أن وجدوا في عام 2014 أن هناك صلة بين هذا “القرن” والدماغ ، فالناب لديه قنوات تسمح بدخول مياه البحر للمناطق الداخلية من الأسنان ، ولذلك يسمح السطح المسامي من ناب كركدن البحر للماء بغسل الأعصاب التي تربط بشكل مباشر المعلومات بدماغ الثدييات .