تقع قلعة قايتباي” Qaitbay ” على البحر الأبيض المتوسط في جزيرة فاروس غرب الإسكندرية – مصر , أنشأها السلطان (أبو النصر قايتباي المحمودي) ، سلطان الديار المصرية، من المماليك سنة 882 هـ / 1477 م على أنقاض فنارة” “فاروس لايتهاوس”للدفاع عن الإسكندرية من التقدم للإمبراطورية العثمانية.
وتحتوي هذه القلعة على الأسوار والبرج الرئيسي . وتعتبر قلعة قايتباي في الإسكندرية واحدة من المعاقل الدفاعية الأكثر أهمية، في مصر وجزءا هاما من نظام التحصين للإسكندرية في القرن الخامس عشر الميلادي . وقد تم تجديد القلعة القديمة وترميم أسوارها الخارجية عام 1805م. عندما أصبح محمد علي حاكم مصر . وفي الوقت الحالي تضم القلعة المتحف البحري بمجموعة من الأعمال الفنية التي تعود إلى الحروب التي شهدتها القلعة.
قايتباي المحمودي الأشرفي، أبو النصر، سيف الدين، سلطان الديار المصرية، من المماليك , ولد سنة 815 هـ ـ 1412 م، ينتمي قايتباي لأصل شركسي، ولاه القادة المماليك ليكون حاكماً لمصر , وهو يعد أقوي الأمراء المماليك الشراكسة بعد السلطان برقوق. في عهده بدأت العلاقة بين المماليك و العثمانيين تسوء و خاصة حين ساعد العثمانيون اضطرابات الشام ضد حكم المماليك. توفي قيتباي عام سنة 901 هج/1495 م بعد أن حكم مصر 27 سنة، و من أهم أعمال قيتباي منشآته المعمارية وأشهرها ( قلعة قايتباي ) في الإسكندرية
تقع قلعة قايتباي” Qaitbay ” على البحر الأبيض المتوسط في جزيرة فاروس غرب الإسكندرية – مصر , أنشأها السلطان (أبو النصر قايتباي المحمودي) ، سلطان الديار المصرية، من المماليك سنة 882 هـ / 1477 م على أنقاض فنارة” “فاروس لايتهاوس”للدفاع عن الإسكندرية من التقدم للإمبراطورية العثمانية.
وتحتوي هذه القلعة على الأسوار والبرج الرئيسي . وتعتبر قلعة قايتباي في الإسكندرية واحدة من المعاقل الدفاعية الأكثر أهمية، في مصر وجزءا هاما من نظام التحصين للإسكندرية في القرن الخامس عشر الميلادي . وقد تم تجديد القلعة القديمة وترميم أسوارها الخارجية عام 1805م. عندما أصبح محمد علي حاكم مصر . وفي الوقت الحالي تضم القلعة المتحف البحري بمجموعة من الأعمال الفنية التي تعود إلى الحروب التي شهدتها القلعة.
قايتباي المحمودي الأشرفي، أبو النصر، سيف الدين، سلطان الديار المصرية، من المماليك , ولد سنة 815 هـ ـ 1412 م، ينتمي قايتباي لأصل شركسي، ولاه القادة المماليك ليكون حاكماً لمصر , وهو يعد أقوي الأمراء المماليك الشراكسة بعد السلطان برقوق. في عهده بدأت العلاقة بين المماليك و العثمانيين تسوء و خاصة حين ساعد العثمانيون اضطرابات الشام ضد حكم المماليك. توفي قيتباي عام سنة 901 هج/1495 م بعد أن حكم مصر 27 سنة، و من أهم أعمال قيتباي منشآته المعمارية وأشهرها ( قلعة قايتباي ) في الإسكندرية