الجنادب (Grasshopper) من جنس الحشرات العاشبة من طائفة مستقيمات الأجنحة الـ “Caelifera” وهوشديد الشبه بالجرادة . وهناك حوالي 18،000 نوع مختلف من الجنادب .
غذاء الجنادب المفضل هي الأعشاب والأوراق ومحاصيل الحبوب , حيث تعيش وتتكاثر في الحقول والمروج وحول أي مكان يمكن أن تجد كميات سخية من المواد الغذائية لتناولها كطعام . وتوجد في كل مكان في العالم تقريبا ، باستثناء المناطق الباردة بالقرب من القطبين الشمالي والجنوبي . وهناك مجموعتان رئيسيتان من الجنادب .. الجنادب طويلة قرني الإستشعار , والجنادب قصيرة قرني الإستشعار . حجم حشرة الجنادب متوسط إلى كبير . ويتراوح طول الكبار منها مابين 1 إلى 7 سم. والجنادب عادة ما يكون لها عيون كبيرة، وتتلون إلى مزيج حسب بيئتها ، وعادة مزيج من اللون البني والرمادي أو الأخضر . واناث الجنادب أكبر من الذكور حجما ولها نقاط حادة في نهاية البطن والتي توجد لمساعدتها على وضع البيض تحت الأرض . ويملك الجندب زوجين من الأجنحة واحد ضيق وقوي ، والآخر واسع ومرن ، والساقين الخلفيتين طويلة تساعده على القفز . وحشرات الجندب مذهلة بالقفز ويمكنها أن تقفز 20 ضعف طول جسدها , وكل ما تفعله هو استخدام ساقيها كما المنجنيق . كما أن الجنادب تستطيع القفز والطيران على حد سواء ويمكن أن تصل سرعتها 8 أميال في الساعة عند الطيران .
والجنادب يكثر نشاطها خلال النهار ، ولكن أيضا تتحرك وتتغذي في الليل بشكل أقل . والجنادب لاتبني لها أعشاش أو بيوت , فهي تضع بيضها دفعة واحدة في جراب حفرة في الأرض بالقرب من النباتات الغذائية في فصل الصيف , وبعد وضع البيض تقوم بتغطيته بالتربة والقمامة . وبعض الأنواع منها تمر بهجرات طويلة للعثور على إمدادات جديدة من المواد الغذائية . ومعظم انواع الجنادب هي انفرادية وتجتمع فقط للتزاوج ، ولكن بعض الأنواع المهاجرة تتجمع أحيانا في مجموعات ضخمة قد تصل أعداده للملايين . وفي بعض الأحيان تصبح مجموعات الجنادب خطيرة كآفات تضر بمحاصيل الحبوب والخضروات والمراعي ، وخاصة عندما تكون أسراب بالملايين كما الجراد .
في ثقافات بعض البلدان تستخدم الجنادب كغذاء. ففي جنوب المكسيك تؤكل الجنادب في مجموعة متنوعة من الأطباق ، مثل التورتيلا مع الصلصة والفلفل الحار , كما يتم تقديم الجنادب على أسياخ في بعض أسواق الطعام الصينية ، وكذلك تؤكل الجنادب المقلية في بلدان مثل : يوجياكارتا وجاوة في إندونيسيا , وفي بعض المناطق في أمريكا اللآتينية .
ذكر علماء بريطانيون وكنديون أن نوعاً جديداً من جرادة “الجندب النطاط الأمريكية” في الغابات المطيرة بكولومبيا والإكوادور، يصدر نداءاً للتزاوج ذات تردد يعد هو الأعلى على الإطلاق الذي تم تسجيله في مملكة الحيوان.
وقال العلماء إن النداءات التي تصدرها ذكور أنواع جراد الجندب النطاط الأمريكي والمسماة “سوبرسونوس أكوريوس” وصل ترددها إلى 150 كيلو هيرتز، وفقاً لما نشرته وكالة “الأنباء الألمانية”.
وأوضح فرناندومونتيليجرى زى، عالم الحشرات بجامعة لينكولن في إنجلترا وصاحب الدراسة أنه للاتصال عن بعد بالإناث تصدر ذكور جراد “الجندب النطاط الأمريكي” أغاني “ذات صرير عال”، ويتم ذلك عن طريق “الاحتكاك” حيث يحتك أحد الأجنحة “الريشة” بصف الأسنان على الجناح الآخر، ويقع الجناح الأول “الريشة” بجوار طبلة تتحرك بخاصية الاهتزاز وتعمل مثل مكبر صوت.
وأضاف أن حجم الأجنحة الأمامية للحشرة رباعية الأجنحة والطبلات صغيرة بشكل غير عادي في أنواع جراد الجندب الأمريكي، مؤكداً أنه كلما كانت الأجنحة أصغر حجماً كان التردد عالياً، بالإضافة إلى أن ترددات أغاني جراد الجندب الأمريكي تتراوح عادة بين 5 و30 كيلو هيرتز.
ويعتقد العلماء أن الترددات فوق الصوتية لنداءات التزاوج التي يصدرها الجراد الأمريكي النطاط ربما تلعب دوراً في تفادي الحيوانات المفترسة مثل الخفافيش التي تصطاد فريستها اعتماداً على المكان الصادر منه صدى الصوت، ويمكنها أيضاً سماع نداءات الحيوانات المغردة مثل جراد الجندب والضفادع.
وقالت جامعة “لنكولن”، إن جراد الجندب الذي يعيش في الغابات المطيرة تعلم كيفية تجنب الخفافيش عن طريق تقليل مدة الغناء ومن خلال أذنه يستطيع رصد النداءات فوق الصوتية للخفافيش، والتي تعتمد على تحديد المكان عن طريق صدى الصوت.
وأضافت الجامعة أنه على الرغم من أن بعض الخفافيش يمكنها رصد النداءات التي يبلغ ترددها 150 كيلوهيرتز، عن طريق الغناء بترددات فوق صوتية، فإن نداءات جراد الجندب تخبو بشكل أسرع مع ابتعاد المسافة وبالتالي سيكون من الصعب على أى خفاش طائر سماع الإشارة.
جدير بالذكر أن الجندب الأمريكي، الذي يعرف أيضاً باسم صرصور الغيط “النطاط ” هو حشرة كبيرة خضراء اللون تنتمي إلى فصيلة الحشرات النطاطة.
الجنادب (Grasshopper) من جنس الحشرات العاشبة من طائفة مستقيمات الأجنحة الـ “Caelifera” وهوشديد الشبه بالجرادة . وهناك حوالي 18،000 نوع مختلف من الجنادب .
غذاء الجنادب المفضل هي الأعشاب والأوراق ومحاصيل الحبوب , حيث تعيش وتتكاثر في الحقول والمروج وحول أي مكان يمكن أن تجد كميات سخية من المواد الغذائية لتناولها كطعام . وتوجد في كل مكان في العالم تقريبا ، باستثناء المناطق الباردة بالقرب من القطبين الشمالي والجنوبي . وهناك مجموعتان رئيسيتان من الجنادب .. الجنادب طويلة قرني الإستشعار , والجنادب قصيرة قرني الإستشعار . حجم حشرة الجنادب متوسط إلى كبير . ويتراوح طول الكبار منها مابين 1 إلى 7 سم. والجنادب عادة ما يكون لها عيون كبيرة، وتتلون إلى مزيج حسب بيئتها ، وعادة مزيج من اللون البني والرمادي أو الأخضر . واناث الجنادب أكبر من الذكور حجما ولها نقاط حادة في نهاية البطن والتي توجد لمساعدتها على وضع البيض تحت الأرض . ويملك الجندب زوجين من الأجنحة واحد ضيق وقوي ، والآخر واسع ومرن ، والساقين الخلفيتين طويلة تساعده على القفز . وحشرات الجندب مذهلة بالقفز ويمكنها أن تقفز 20 ضعف طول جسدها , وكل ما تفعله هو استخدام ساقيها كما المنجنيق . كما أن الجنادب تستطيع القفز والطيران على حد سواء ويمكن أن تصل سرعتها 8 أميال في الساعة عند الطيران .
والجنادب يكثر نشاطها خلال النهار ، ولكن أيضا تتحرك وتتغذي في الليل بشكل أقل . والجنادب لاتبني لها أعشاش أو بيوت , فهي تضع بيضها دفعة واحدة في جراب حفرة في الأرض بالقرب من النباتات الغذائية في فصل الصيف , وبعد وضع البيض تقوم بتغطيته بالتربة والقمامة . وبعض الأنواع منها تمر بهجرات طويلة للعثور على إمدادات جديدة من المواد الغذائية . ومعظم انواع الجنادب هي انفرادية وتجتمع فقط للتزاوج ، ولكن بعض الأنواع المهاجرة تتجمع أحيانا في مجموعات ضخمة قد تصل أعداده للملايين . وفي بعض الأحيان تصبح مجموعات الجنادب خطيرة كآفات تضر بمحاصيل الحبوب والخضروات والمراعي ، وخاصة عندما تكون أسراب بالملايين كما الجراد .
في ثقافات بعض البلدان تستخدم الجنادب كغذاء. ففي جنوب المكسيك تؤكل الجنادب في مجموعة متنوعة من الأطباق ، مثل التورتيلا مع الصلصة والفلفل الحار , كما يتم تقديم الجنادب على أسياخ في بعض أسواق الطعام الصينية ، وكذلك تؤكل الجنادب المقلية في بلدان مثل : يوجياكارتا وجاوة في إندونيسيا , وفي بعض المناطق في أمريكا اللآتينية .
ذكر علماء بريطانيون وكنديون أن نوعاً جديداً من جرادة “الجندب النطاط الأمريكية” في الغابات المطيرة بكولومبيا والإكوادور، يصدر نداءاً للتزاوج ذات تردد يعد هو الأعلى على الإطلاق الذي تم تسجيله في مملكة الحيوان.
وقال العلماء إن النداءات التي تصدرها ذكور أنواع جراد الجندب النطاط الأمريكي والمسماة “سوبرسونوس أكوريوس” وصل ترددها إلى 150 كيلو هيرتز، وفقاً لما نشرته وكالة “الأنباء الألمانية”.
وأوضح فرناندومونتيليجرى زى، عالم الحشرات بجامعة لينكولن في إنجلترا وصاحب الدراسة أنه للاتصال عن بعد بالإناث تصدر ذكور جراد “الجندب النطاط الأمريكي” أغاني “ذات صرير عال”، ويتم ذلك عن طريق “الاحتكاك” حيث يحتك أحد الأجنحة “الريشة” بصف الأسنان على الجناح الآخر، ويقع الجناح الأول “الريشة” بجوار طبلة تتحرك بخاصية الاهتزاز وتعمل مثل مكبر صوت.
وأضاف أن حجم الأجنحة الأمامية للحشرة رباعية الأجنحة والطبلات صغيرة بشكل غير عادي في أنواع جراد الجندب الأمريكي، مؤكداً أنه كلما كانت الأجنحة أصغر حجماً كان التردد عالياً، بالإضافة إلى أن ترددات أغاني جراد الجندب الأمريكي تتراوح عادة بين 5 و30 كيلو هيرتز.
ويعتقد العلماء أن الترددات فوق الصوتية لنداءات التزاوج التي يصدرها الجراد الأمريكي النطاط ربما تلعب دوراً في تفادي الحيوانات المفترسة مثل الخفافيش التي تصطاد فريستها اعتماداً على المكان الصادر منه صدى الصوت، ويمكنها أيضاً سماع نداءات الحيوانات المغردة مثل جراد الجندب والضفادع.
وقالت جامعة “لنكولن”، إن جراد الجندب الذي يعيش في الغابات المطيرة تعلم كيفية تجنب الخفافيش عن طريق تقليل مدة الغناء ومن خلال أذنه يستطيع رصد النداءات فوق الصوتية للخفافيش، والتي تعتمد على تحديد المكان عن طريق صدى الصوت.
وأضافت الجامعة أنه على الرغم من أن بعض الخفافيش يمكنها رصد النداءات التي يبلغ ترددها 150 كيلوهيرتز، عن طريق الغناء بترددات فوق صوتية، فإن نداءات جراد الجندب تخبو بشكل أسرع مع ابتعاد المسافة وبالتالي سيكون من الصعب على أى خفاش طائر سماع الإشارة.
جدير بالذكر أن الجندب الأمريكي، الذي يعرف أيضاً باسم صرصور الغيط “النطاط ” هو حشرة كبيرة خضراء اللون تنتمي إلى فصيلة الحشرات النطاطة.