الشماتة (Schadenfreude) تُعتبر شعوراً إنسانياً طبيعياً ومعقداً ، وغالباً ما تُفسر نفسياً كآلية دفاعية لتعزيز الثقة بالنفس ، أو نتيجة للحسد ، أو شعور بالعدالة عند إصابة شخص “مكروه” أو منافس بضرر . رغم طبيعتها الفطرية ، فهي تعتبر سلوكاً سلبياً وغير مقبول اجتماعياً وأخلاقياً ، وتمثل دليلاً على نقص المودة والحقد .
توجد الشماتة في الجميع بدرجة ما ، وتتفاوت حدتها من شخص لآخر. فالبعض يبالغ فيها ، ما قد يجعلها سمة سامة ، بينما لا يراها آخرون كذلك . ولا يقتصر هذا على الشماتة فحسب ، بل يشمل أي سمات سلبية أخرى .
من أمثلة الشماتة السائدة :
يكفي أن ينشر خبر ما صغير جدا في طعن إنسان ما .. حتى يقرأ كل الناس الخبر .. كل الناس يتحولون الى قراء ممتازين .. يقرأون الخبر , يحفظونه , ويتداولونه في أحاديثهم .
وإذا كان المطعون أنسانا ذا مكانة مرموقة كان الإقبال على قراءة الخبر أشد والحديث به أكثر سخونة .. على ذلك تمشيا مع قول القائل :
” كلما ازداد ارتفاعك كان سقوطك أكثر إيلاما” ؟ !
وهل يعني نشر خبر صغير في طعن فلان أو قذف فلان أنه خبر صحيح بالضرورة .. ويبدأ الناس بعد ذلك في عملية إسقاط غريبه , وشماتة ماكرة , سافرة حينا مقنعة أحيانا , كل يستعرض عضلاته ويدلي برأيه من ذلك المتهم الموضوع خلف القضبان ..
كل يدلي برأيه , يرفع إصبع الاتهام , ويخيل إليه أن رأيه الحق ولا شئ غير ذلك .. وأنه هو النزيه المنزه غير القابل للطعن برأيه , وغير قابل للطعن في يوما ما , في موقف ما , وكأن اللص اذا قال عن جاره أنه لص تبرأت ساحته وعاد شريفا سليما معافى ..
ولأننا نحب أناسا بصوابهم وخطئهم , فأننا لا نقيمهم من خلال موقف واحد , ونغض الطرف عن كل حسناتهم , فنكون كمن يرى عينه الشوك في الورد فقط , وتعمى أن ترى فوقها الندى إكليلا …
ومن لا يصيب لا يخطئ .. حالة واحدة لا يخطي فيها المرء أبدا , ألا يفعل شيئا الا يقول شيئا , عندها لن يخطئ في شئ …
إذن ؛ فلماذا نتصيد أخطاء بعضنا البعض … ؟؟ ولماذا لا تصفو النفوس , فتصفو العقول , وتنتج أضعافا مضاعفه , ونزدهر في حضن المحبة , وننمو في عين الرضا … ويزول التقصير لدى كلمة تشجيع
حلوة وعذبة صادقة .
الشماتة (Schadenfreude) تُعتبر شعوراً إنسانياً طبيعياً ومعقداً ، وغالباً ما تُفسر نفسياً كآلية دفاعية لتعزيز الثقة بالنفس ، أو نتيجة للحسد ، أو شعور بالعدالة عند إصابة شخص “مكروه” أو منافس بضرر . رغم طبيعتها الفطرية ، فهي تعتبر سلوكاً سلبياً وغير مقبول اجتماعياً وأخلاقياً ، وتمثل دليلاً على نقص المودة والحقد .
توجد الشماتة في الجميع بدرجة ما ، وتتفاوت حدتها من شخص لآخر. فالبعض يبالغ فيها ، ما قد يجعلها سمة سامة ، بينما لا يراها آخرون كذلك . ولا يقتصر هذا على الشماتة فحسب ، بل يشمل أي سمات سلبية أخرى .
من أمثلة الشماتة السائدة :
يكفي أن ينشر خبر ما صغير جدا في طعن إنسان ما .. حتى يقرأ كل الناس الخبر .. كل الناس يتحولون الى قراء ممتازين .. يقرأون الخبر , يحفظونه , ويتداولونه في أحاديثهم .
وإذا كان المطعون أنسانا ذا مكانة مرموقة كان الإقبال على قراءة الخبر أشد والحديث به أكثر سخونة .. على ذلك تمشيا مع قول القائل :
” كلما ازداد ارتفاعك كان سقوطك أكثر إيلاما” ؟ !
وهل يعني نشر خبر صغير في طعن فلان أو قذف فلان أنه خبر صحيح بالضرورة .. ويبدأ الناس بعد ذلك في عملية إسقاط غريبه , وشماتة ماكرة , سافرة حينا مقنعة أحيانا , كل يستعرض عضلاته ويدلي برأيه من ذلك المتهم الموضوع خلف القضبان ..
كل يدلي برأيه , يرفع إصبع الاتهام , ويخيل إليه أن رأيه الحق ولا شئ غير ذلك .. وأنه هو النزيه المنزه غير القابل للطعن برأيه , وغير قابل للطعن في يوما ما , في موقف ما , وكأن اللص اذا قال عن جاره أنه لص تبرأت ساحته وعاد شريفا سليما معافى ..
ولأننا نحب أناسا بصوابهم وخطئهم , فأننا لا نقيمهم من خلال موقف واحد , ونغض الطرف عن كل حسناتهم , فنكون كمن يرى عينه الشوك في الورد فقط , وتعمى أن ترى فوقها الندى إكليلا …
ومن لا يصيب لا يخطئ .. حالة واحدة لا يخطي فيها المرء أبدا , ألا يفعل شيئا الا يقول شيئا , عندها لن يخطئ في شئ …
إذن ؛ فلماذا نتصيد أخطاء بعضنا البعض … ؟؟ ولماذا لا تصفو النفوس , فتصفو العقول , وتنتج أضعافا مضاعفه , ونزدهر في حضن المحبة , وننمو في عين الرضا … ويزول التقصير لدى كلمة تشجيع
حلوة وعذبة صادقة .
لا يعاب المرء على فقره.. ولا قبح شكله.. فليس له في ذلك حول ولا قوة.. !! وإنما يعاب على قبح لسانه.. ورداءة أخلاقه