إجابات 3

  1. الشماتة (Schadenfreude) تُعتبر شعوراً إنسانياً طبيعياً ومعقداً ، وغالباً ما تُفسر نفسياً كآلية دفاعية لتعزيز الثقة بالنفس ، أو نتيجة للحسد ، أو شعور بالعدالة عند إصابة شخص “مكروه” أو منافس بضرر . رغم طبيعتها الفطرية ، فهي تعتبر سلوكاً سلبياً وغير مقبول اجتماعياً وأخلاقياً ، وتمثل دليلاً على نقص المودة والحقد .
    توجد الشماتة في الجميع بدرجة ما ، وتتفاوت حدتها من شخص لآخر. فالبعض يبالغ فيها ، ما قد يجعلها سمة سامة ، بينما لا يراها آخرون كذلك . ولا يقتصر هذا على الشماتة فحسب ، بل يشمل أي سمات سلبية أخرى .
    من أمثلة الشماتة السائدة :
    يكفي أن ينشر خبر ما صغير جدا في طعن إنسان ما .. حتى يقرأ كل الناس الخبر .. كل الناس يتحولون الى قراء ممتازين .. يقرأون الخبر , يحفظونه , ويتداولونه في أحاديثهم .
    وإذا كان المطعون أنسانا ذا مكانة مرموقة كان الإقبال على قراءة الخبر أشد والحديث به أكثر سخونة .. على ذلك تمشيا مع قول القائل :
    ” كلما ازداد ارتفاعك كان سقوطك أكثر إيلاما” ؟ !
    وهل يعني نشر خبر صغير في طعن فلان أو قذف فلان أنه خبر صحيح بالضرورة .. ويبدأ الناس بعد ذلك في عملية إسقاط غريبه , وشماتة ماكرة , سافرة حينا مقنعة أحيانا , كل يستعرض عضلاته ويدلي برأيه من ذلك المتهم الموضوع خلف القضبان ..
    كل يدلي برأيه , يرفع إصبع الاتهام , ويخيل إليه أن رأيه الحق ولا شئ غير ذلك .. وأنه هو النزيه المنزه غير القابل للطعن برأيه , وغير قابل للطعن في يوما ما , في موقف ما , وكأن اللص اذا قال عن جاره أنه لص تبرأت ساحته وعاد شريفا سليما معافى ..
    ولأننا نحب أناسا بصوابهم وخطئهم , فأننا لا نقيمهم من خلال موقف واحد , ونغض الطرف عن كل حسناتهم , فنكون كمن يرى عينه الشوك في الورد فقط , وتعمى أن ترى فوقها الندى إكليلا …
    ومن لا يصيب لا يخطئ .. حالة واحدة لا يخطي فيها المرء أبدا , ألا يفعل شيئا الا يقول شيئا , عندها لن يخطئ في شئ …
    إذن ؛ فلماذا نتصيد أخطاء بعضنا البعض … ؟؟ ولماذا لا تصفو النفوس , فتصفو العقول , وتنتج أضعافا مضاعفه , ونزدهر في حضن المحبة , وننمو في عين الرضا … ويزول التقصير لدى كلمة تشجيع
    حلوة وعذبة صادقة .

    أعجبني 0
    رد
  2. الشماتة ماهي الإ نمط سلوكي يدل على أزمة قيم عند البعض , وهي تنم عن عدم الشعور بالمسؤولية الأخلاقية وربما القانونية . والشماتة هي نتيجة الثقافة السلوكية السلبية ، وعلاجها هي أن يقوم المجتمع بدوره التقليدي في التنشئة الاجتماعية السليمة .
    يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}(11) سورة الحجرات.

    أعجبني 0
    رد
  3. لا يعاب المرء على فقره.. ولا قبح شكله.. فليس له في ذلك حول ولا قوة.. !! وإنما يعاب على قبح لسانه.. ورداءة أخلاقه

    أعجبني 0
    رد

إجابتك على السؤال


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

error: !! المحتوى محمي