قائمة إغلاق

الشماتة .. هل هي غريزة في الإنسان ؟ !

الشماتة .. هل هي غريزة في الإنسان ؟ !

إجابات 2

  1. Leu_02

    الشماتة (Schadenfreude) تُعتبر شعوراً إنسانياً طبيعياً ومعقداً ، وغالباً ما تُفسر نفسياً كآلية دفاعية لتعزيز الثقة بالنفس ، أو نتيجة للحسد ، أو شعور بالعدالة عند إصابة شخص “مكروه” أو منافس بضرر . رغم طبيعتها الفطرية ، فهي تعتبر سلوكاً سلبياً وغير مقبول اجتماعياً وأخلاقياً ، وتمثل دليلاً على نقص المودة والحقد .
    توجد الشماتة في الجميع بدرجة ما ، وتتفاوت حدتها من شخص لآخر. فالبعض يبالغ فيها ، ما قد يجعلها سمة سامة ، بينما لا يراها آخرون كذلك . ولا يقتصر هذا على الشماتة فحسب ، بل يشمل أي سمات سلبية أخرى .
    من أمثلة الشماتة السائدة :
    يكفي أن ينشر خبر ما صغير جدا في طعن إنسان ما .. حتى يقرأ كل الناس الخبر .. كل الناس يتحولون الى قراء ممتازين .. يقرأون الخبر , يحفظونه , ويتداولونه في أحاديثهم .
    وإذا كان المطعون أنسانا ذا مكانة مرموقة كان الإقبال على قراءة الخبر أشد والحديث به أكثر سخونة .. على ذلك تمشيا مع قول القائل :
    ” كلما ازداد ارتفاعك كان سقوطك أكثر إيلاما” ؟ !
    وهل يعني نشر خبر صغير في طعن فلان أو قذف فلان أنه خبر صحيح بالضرورة .. ويبدأ الناس بعد ذلك في عملية إسقاط غريبه , وشماتة ماكرة , سافرة حينا مقنعة أحيانا , كل يستعرض عضلاته ويدلي برأيه من ذلك المتهم الموضوع خلف القضبان ..
    كل يدلي برأيه , يرفع إصبع الاتهام , ويخيل إليه أن رأيه الحق ولا شئ غير ذلك .. وأنه هو النزيه المنزه غير القابل للطعن برأيه , وغير قابل للطعن في يوما ما , في موقف ما , وكأن اللص اذا قال عن جاره أنه لص تبرأت ساحته وعاد شريفا سليما معافى ..
    ولأننا نحب أناسا بصوابهم وخطئهم , فأننا لا نقيمهم من خلال موقف واحد , ونغض الطرف عن كل حسناتهم , فنكون كمن يرى عينه الشوك في الورد فقط , وتعمى أن ترى فوقها الندى إكليلا …
    ومن لا يصيب لا يخطئ .. حالة واحدة لا يخطي فيها المرء أبدا , ألا يفعل شيئا الا يقول شيئا , عندها لن يخطئ في شئ …
    إذن ؛ فلماذا نتصيد أخطاء بعضنا البعض … ؟؟ ولماذا لا تصفو النفوس , فتصفو العقول , وتنتج أضعافا مضاعفه , ونزدهر في حضن المحبة , وننمو في عين الرضا … ويزول التقصير لدى كلمة تشجيع
    حلوة وعذبة صادقة .

    0
    0
  2. Hmoud

    لا يعاب المرء على فقره.. ولا قبح شكله.. فليس له في ذلك حول ولا قوة.. !! وإنما يعاب على قبح لسانه.. ورداءة أخلاقه

    0
    0

إجابتك على السؤال

- الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

♾️ مواضيع ذات صلة :

error: !! المحتوى محمي