الإنقراض (Extinction) في علم الأحياء و علم البيئة ، الانقراض هو نهاية الكائن أو مجموعة من الكائنات الحية ( الأصناف ) وتعتبر لحظة الانقراض عموما هي وفاة آخر فرد من نوعا ما من الكائنات الحية ، على الرغم من أن القدرة على التكاثر واستعادتها ربما فقدت قبل هذه النقطة. حيث انه قد يكون بوفاة اخر عضو قادر على التكاثر في هذه الجماعة أو بكلمة أخرى توقف هذه الفصيلة عن القدرة على التكاثر لضمان ديمومتها.
والتغيير في المناخ يعتبر من أهم أسباب الإنقراض عبر العصور الماضية ، مثل: الجفاف ، و الحرارة الشديدة، وانخفاض مستوى البحار ، وهبوط درجة الحرارة ، وتمدد الثلوج الذي يسبب انخفاضًا في المحيطات الدافئة التي تعيش بها معظم الكائنات، كما أن الأنشطة البركانية أيضًا تعد سببا هامًا وراء الإنقراض . بل إن إحدى نظريات إنقراض الديناصورات كانت نظرية إصطدام الأرض بالكويكبات التي تقذف بلايين الأطنان من الأتربة.
والإنسان له دور في تحطيم بيئات الغابات الإستوائية ، والتي تعتبر من أهم البيئات للحفاظ على تطور الحياة وتجددها وهى مأوى لأنواع لا حصر لها من النبات والحيوان والطير . ورغم هذا فهي من أكثر الأماكن تهديدًا؛ حيث يجير عليها الإنسان، ويقلل من مساحتها الشاسعة، وينهب ثرواتها دون هوادة.
الانقراض (Extinction) عملية طبيعية خلال مسيرة التطور. تطورت الأنواع واختفت ببطء خلال الأزمنة الجيولوجية نتيجة التغيرات المناخية وعدم قدرتها على التكيف مع علاقات التنافس والافتراس. ولكن منذ بداية القرن السابع عشر ازداد معدل الانقراض بشكل ملحوظ بسبب الزيادة في عدد سكان العالم واستهلاك الإنسان للموارد الطبيعية. الأنواع المهددة بالانقراض (Endangered species) هي أنواع الحيوانات والنباتات التي تواجه خطر الانقراض. ويقدر العلماء أن أكثر من 8300 نوع نباتي و7200 نوع حيواني حول الكوكب مهددة بالانقراض وتوجد غالبية هذه الأنواع في المناطق الاستوائية والبلدان النامية. وهناك آلاف أخرى تنقرض كل سنة قبل أن يكتشفها علماء الحياة .
المصدر : wikipedia
الإنقراض (Extinction) في علم الأحياء و علم البيئة ، الانقراض هو نهاية الكائن أو مجموعة من الكائنات الحية ( الأصناف ) وتعتبر لحظة الانقراض عموما هي وفاة آخر فرد من نوعا ما من الكائنات الحية ، على الرغم من أن القدرة على التكاثر واستعادتها ربما فقدت قبل هذه النقطة. حيث انه قد يكون بوفاة اخر عضو قادر على التكاثر في هذه الجماعة أو بكلمة أخرى توقف هذه الفصيلة عن القدرة على التكاثر لضمان ديمومتها.
والتغيير في المناخ يعتبر من أهم أسباب الإنقراض عبر العصور الماضية ، مثل: الجفاف ، و الحرارة الشديدة، وانخفاض مستوى البحار ، وهبوط درجة الحرارة ، وتمدد الثلوج الذي يسبب انخفاضًا في المحيطات الدافئة التي تعيش بها معظم الكائنات، كما أن الأنشطة البركانية أيضًا تعد سببا هامًا وراء الإنقراض . بل إن إحدى نظريات إنقراض الديناصورات كانت نظرية إصطدام الأرض بالكويكبات التي تقذف بلايين الأطنان من الأتربة.
والإنسان له دور في تحطيم بيئات الغابات الإستوائية ، والتي تعتبر من أهم البيئات للحفاظ على تطور الحياة وتجددها وهى مأوى لأنواع لا حصر لها من النبات والحيوان والطير . ورغم هذا فهي من أكثر الأماكن تهديدًا؛ حيث يجير عليها الإنسان، ويقلل من مساحتها الشاسعة، وينهب ثرواتها دون هوادة.
الانقراض (Extinction) عملية طبيعية خلال مسيرة التطور. تطورت الأنواع واختفت ببطء خلال الأزمنة الجيولوجية نتيجة التغيرات المناخية وعدم قدرتها على التكيف مع علاقات التنافس والافتراس. ولكن منذ بداية القرن السابع عشر ازداد معدل الانقراض بشكل ملحوظ بسبب الزيادة في عدد سكان العالم واستهلاك الإنسان للموارد الطبيعية. الأنواع المهددة بالانقراض (Endangered species) هي أنواع الحيوانات والنباتات التي تواجه خطر الانقراض. ويقدر العلماء أن أكثر من 8300 نوع نباتي و7200 نوع حيواني حول الكوكب مهددة بالانقراض وتوجد غالبية هذه الأنواع في المناطق الاستوائية والبلدان النامية. وهناك آلاف أخرى تنقرض كل سنة قبل أن يكتشفها علماء الحياة .
المصدر : wikipedia