الحشرات والطيور غالبا ما تكون على ظهر الجاموس أو تحوم حوله . وتوصف هذه الحالة بأنها علاقة تكافلية ( حيث يستفيد كل طرف من الآخر) مع الثدييات الكبيرة مثل الجواميس , الزرافات , الظباء والحمار الوحشي ووحيد القرن وما شابه ذلك , خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى . فهناك بعض الفوائد المتبادلة بينهما ، فالطيور تقوم بأزالة القراد والحشرات الأخرى التي تتغذى على جسم الجاموس . ووجود الحشرات هو الذي يجلب الطيور لتأكل الحشرات والطفيليات وشمع الأذن وتساعد على تنظيف والتئام الجروح . وهناك أنواع مختلفة من العلاقات التكافلية. التبادلية هي علاقة تكافلية تفيد كلاً من الكائنات الحية.
غالبًا ما ترى عدد من الطيور ذات المناقير المحبة لأكل الحشرات على ظهور المواشي الضخمة ذات الفراء الكثيف مثل الثيران والجواميس ونحوها , حيث تجد وجبات طعامها المفضل . وعلى رأي الخبراء فأن العلاقة التكافلية تعود بالفائدة على كل من الطائر واحيوان الثديي الضخم حيث يحصل أحدهما على الغذاء ، ويتخلص الآخر من المتسللين المزعجين على ظهره .
الحشرات والطيور غالبا ما تكون على ظهر الجاموس أو تحوم حوله . وتوصف هذه الحالة بأنها علاقة تكافلية ( حيث يستفيد كل طرف من الآخر) مع الثدييات الكبيرة مثل الجواميس , الزرافات , الظباء والحمار الوحشي ووحيد القرن وما شابه ذلك , خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى . فهناك بعض الفوائد المتبادلة بينهما ، فالطيور تقوم بأزالة القراد والحشرات الأخرى التي تتغذى على جسم الجاموس . ووجود الحشرات هو الذي يجلب الطيور لتأكل الحشرات والطفيليات وشمع الأذن وتساعد على تنظيف والتئام الجروح . وهناك أنواع مختلفة من العلاقات التكافلية. التبادلية هي علاقة تكافلية تفيد كلاً من الكائنات الحية.
غالبًا ما ترى عدد من الطيور ذات المناقير المحبة لأكل الحشرات على ظهور المواشي الضخمة ذات الفراء الكثيف مثل الثيران والجواميس ونحوها , حيث تجد وجبات طعامها المفضل . وعلى رأي الخبراء فأن العلاقة التكافلية تعود بالفائدة على كل من الطائر واحيوان الثديي الضخم حيث يحصل أحدهما على الغذاء ، ويتخلص الآخر من المتسللين المزعجين على ظهره .