نبات مصيدة فينوس (Venus flytrap) النبات آكل الحشرات , وهي إحد أنواع النباتات أكلة اللحوم , تنتمي للفصيلة الدروسيرية .. الاسم العلمي : Dionaea muscipula . وتعتبر من اغرب النباتات في الطبيعة ، حيث تحورت وتكيفت أوراقها حتى أصبحت كمصائد للحشرات . تنمو عادة على شكل مجموعات تتكون من 7 شجيرات أو أكثر ولها ساق مركزي يصل ارتفاعه إلى حوالي 30 سنتمتر. شكلها ملفت للنظر ولها أزهارا بديعة الشكل تجذب الحشرات إليها . تعيش وتنمو في المستنقعات بالتربة التي تفتقر للمواد الغذائية ، لذلك تلجأ إلى اصطياد الحشرات لكي تمتص المواد الغذائية الموجودة فيها والتي تحتاج إليها لكي تنمو بشكل جيد . وتتغذى غالبا على الحشرات الطائرة كالنحل والذباب أو حتى الخنافس , الجنادب , العنكبوت أو الضفادع الصغيرة حيث تمسكها الحشرات بين أوراقها وتقوم بهضمها . يبلغ عدد أنواع تلك النباتات نحو 500 نوع ، بعضها يعيش على اليابسة وبعضها يعيش في الماء ، وتتواجد في بعض المناطق الساحلية في ولايتي كارولينا الشمالية والجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية .
وتشترك تلك النباتات في كون أوراقها عبارة عن مصائد للحشرات، لكن الغريب في الأمر أن لتلك النباتات أزهارا بديعة الشكل تجذب الحشرات إليها لتقوم بعملية التلقيح وفي هذه الحالة لا تصاب الحشرات بالأذى . معظم النباتات آكلة اللحوم تتغذى بشكل انتقائي على فريسة محددة. ويرجع هذا الاختيار إلى الفريسة المتاحة ونوع الفخ الذي يستخدمه الكائن الحي . لكن “مصيدة فينوس” تتميز بالقدرة على الحركة بسرعة فائقة على خلاف نباتات أخرى ذات حركة بطيئة أوالتي لا تتحرك . كل ورقة من أوراقها تشبه فما بأسنان طويلة وحادة على شكل إبر أو أشواك , يتمكن هذا النبات من اصطياد فريسته عبر ألوانه الزاهية التي تجذب الطرائد إليه , وبعد انتظار الفريسة واستشعاره لها عبر إحدى ثلاث شعريات تكون في الوجه الداخلي لكل ورقة ، تنتظر أن تستشعر حركة مماثلة في شعيرة أخرى ، وهذه الطريقة تمكنه من معرفة نوع الفريسة إن كانت تستحق أكلها أم هي كائنات صغيرة أو شوائب لا فائدة منها .
ومازالت النباتات الآكلة للحوم تثير فضول العلماء الذين يحاولون الكشف عن أسرار هذه النباتات التي يتغذى معظمها على الحشرات. ويحاول الباحثون معرفة الجينات المسؤولة عن قدرة هذا النوع من النبات على افتراس الحشرات والحيوانات وتحليلها للحصول على مواد غذائية من أجسامها. وقد نجحت مؤخرا مجموعة بحثية من جامعة فورتسبورغ في تحديد جينات لدى نبتة فينوس التي تسمى أيضا بـ “صائدة الذباب” يعتقد أنها مسؤولة عن قدرة النبتة على تحليل الحشرات التي تفترسها وبالتالي حصولها على بعض العناصر الغذائية كالبوتاسيوم، وذلك حسب ما أعلنته الجامعة الألمانية في بيان حول الموضوع.
ويعزو العلماء قدرة هذه النبتة على افتراس الحشرات إلى البيئة الجغرافية والطبيعية التي تعيش فيها. التربة الفقيرة في تلك المناطق جعلت هذه النبتة تشهد على مر تطورها تحورا جعلها قادرة على افتراس الحشرات كمصدر للعناصر الغذائية الضرورية للبقاء قيد على الحياة.
نبات مصيدة فينوس (Venus flytrap) النبات آكل الحشرات , وهي إحد أنواع النباتات أكلة اللحوم , تنتمي للفصيلة الدروسيرية .. الاسم العلمي : Dionaea muscipula . وتعتبر من اغرب النباتات في الطبيعة ، حيث تحورت وتكيفت أوراقها حتى أصبحت كمصائد للحشرات . تنمو عادة على شكل مجموعات تتكون من 7 شجيرات أو أكثر ولها ساق مركزي يصل ارتفاعه إلى حوالي 30 سنتمتر. شكلها ملفت للنظر ولها أزهارا بديعة الشكل تجذب الحشرات إليها . تعيش وتنمو في المستنقعات بالتربة التي تفتقر للمواد الغذائية ، لذلك تلجأ إلى اصطياد الحشرات لكي تمتص المواد الغذائية الموجودة فيها والتي تحتاج إليها لكي تنمو بشكل جيد . وتتغذى غالبا على الحشرات الطائرة كالنحل والذباب أو حتى الخنافس , الجنادب , العنكبوت أو الضفادع الصغيرة حيث تمسكها الحشرات بين أوراقها وتقوم بهضمها . يبلغ عدد أنواع تلك النباتات نحو 500 نوع ، بعضها يعيش على اليابسة وبعضها يعيش في الماء ، وتتواجد في بعض المناطق الساحلية في ولايتي كارولينا الشمالية والجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية .
وتشترك تلك النباتات في كون أوراقها عبارة عن مصائد للحشرات، لكن الغريب في الأمر أن لتلك النباتات أزهارا بديعة الشكل تجذب الحشرات إليها لتقوم بعملية التلقيح وفي هذه الحالة لا تصاب الحشرات بالأذى . معظم النباتات آكلة اللحوم تتغذى بشكل انتقائي على فريسة محددة. ويرجع هذا الاختيار إلى الفريسة المتاحة ونوع الفخ الذي يستخدمه الكائن الحي . لكن “مصيدة فينوس” تتميز بالقدرة على الحركة بسرعة فائقة على خلاف نباتات أخرى ذات حركة بطيئة أوالتي لا تتحرك . كل ورقة من أوراقها تشبه فما بأسنان طويلة وحادة على شكل إبر أو أشواك , يتمكن هذا النبات من اصطياد فريسته عبر ألوانه الزاهية التي تجذب الطرائد إليه , وبعد انتظار الفريسة واستشعاره لها عبر إحدى ثلاث شعريات تكون في الوجه الداخلي لكل ورقة ، تنتظر أن تستشعر حركة مماثلة في شعيرة أخرى ، وهذه الطريقة تمكنه من معرفة نوع الفريسة إن كانت تستحق أكلها أم هي كائنات صغيرة أو شوائب لا فائدة منها .
ومازالت النباتات الآكلة للحوم تثير فضول العلماء الذين يحاولون الكشف عن أسرار هذه النباتات التي يتغذى معظمها على الحشرات. ويحاول الباحثون معرفة الجينات المسؤولة عن قدرة هذا النوع من النبات على افتراس الحشرات والحيوانات وتحليلها للحصول على مواد غذائية من أجسامها. وقد نجحت مؤخرا مجموعة بحثية من جامعة فورتسبورغ في تحديد جينات لدى نبتة فينوس التي تسمى أيضا بـ “صائدة الذباب” يعتقد أنها مسؤولة عن قدرة النبتة على تحليل الحشرات التي تفترسها وبالتالي حصولها على بعض العناصر الغذائية كالبوتاسيوم، وذلك حسب ما أعلنته الجامعة الألمانية في بيان حول الموضوع.
ويعزو العلماء قدرة هذه النبتة على افتراس الحشرات إلى البيئة الجغرافية والطبيعية التي تعيش فيها. التربة الفقيرة في تلك المناطق جعلت هذه النبتة تشهد على مر تطورها تحورا جعلها قادرة على افتراس الحشرات كمصدر للعناصر الغذائية الضرورية للبقاء قيد على الحياة.