هل أنت شجاع ؟؟؟ ..
إنه لمن السهل أن تكون شجاعا وسط رفاقك , فغالبا ما تمشي بكل تباهي وبرود وتواجه المواقف الصعبة والخطرة بكل حماس ,,, طبعا لأن رفاقك من حولك دائما للمساعدة وللعمل منك شجاعا . لكن الشجاعة ممكن أن تكون شيئا صعبا عندما تكون وحيدا وفي مكان بعيد وبدون الرفاق وبدون أي سلاح , في ليلة ظلماء . ” وحيد بما تعنيه الكلمة من وحده “ .
عند إذ لن يصبح البرود والتباهي بالمشي أمر غير ضروري فقط . بل أنه سيصبح شيئا سخيفا .
العيش بالمدينة ليس سيئا , فالبنايات الفخمة تعج دائنا بالحياة , وهنالك دائما أناس يتحركون و لا ينامون بالليل و حركة المرور لا تتوقف فالحركة والأصوات تعطي الحيوية للمدينة . إذن ليس هنالك حاجه بأن تكون وحيدا لا ليلا ولا نهارا وتستطيع دائما إيجاد الأصدقاء تحت أضواء المدينة . ولكن الريف والبراري قصة أخري .
عندما تغيب الشمس تبدأ المخلوقات النهارية مثل الإنسان والحيوانات الأليفة بالبحث عن الملاذ الآمن والمضيء , مثل البيوت للإنسان والحظائر للحيوانات , ويهبط الصمت على الأرياف والبراري خلسة ,,, فتصور نفسك وحيدا بتلك البراري وأقرب جار لك هو أحد تلك الحيوانات المفترسة ؟؟؟
وكما هو معروف بأن نهار الحيوانات المفترسة هو الليل . وتسمع نباح الكلاب و عويل الذئاب , وتبدأ بالتفكير والبحث عن الضوء وعن أي مكان آمن , لقد افتقدت الأضواء وتلك الأبواب التي كنت تؤصدها عليك بالمدينة . أنت وحيدا بالبراري بكل ” ما تعنيه الكلمة من وحده ” . تشعر بنقاوة الهواء العليل الذي لم تكن تشعر به بالمدينة تلتئم أكتافك من الخوف وترتفع حاسة السمع بأذنيك لعلك تسمع أي صوت يهددك , وتبدأ العيون تراقب كل شيء خوفا من المجهول ,,,, وعلى العموم فالليل يوقظ كثيرا من الحواس لدى الإنسان التي قد تكون معطله بالنهار , ويصبح الليل شيئا من المخاطرة التي تتطلب الكثير من المعرفة . وعموما فما ورد هو ليس المعيار الوحيد للشجاعة بل هنالك معايير أخرى …..
إذن هل أنت شجاع ؟؟؟
هل أنت شجاع ؟؟؟ ..
إنه لمن السهل أن تكون شجاعا وسط رفاقك , فغالبا ما تمشي بكل تباهي وبرود وتواجه المواقف الصعبة والخطرة بكل حماس ,,, طبعا لأن رفاقك من حولك دائما للمساعدة وللعمل منك شجاعا . لكن الشجاعة ممكن أن تكون شيئا صعبا عندما تكون وحيدا وفي مكان بعيد وبدون الرفاق وبدون أي سلاح , في ليلة ظلماء . ” وحيد بما تعنيه الكلمة من وحده “ .
عند إذ لن يصبح البرود والتباهي بالمشي أمر غير ضروري فقط . بل أنه سيصبح شيئا سخيفا .
العيش بالمدينة ليس سيئا , فالبنايات الفخمة تعج دائنا بالحياة , وهنالك دائما أناس يتحركون و لا ينامون بالليل و حركة المرور لا تتوقف فالحركة والأصوات تعطي الحيوية للمدينة . إذن ليس هنالك حاجه بأن تكون وحيدا لا ليلا ولا نهارا وتستطيع دائما إيجاد الأصدقاء تحت أضواء المدينة . ولكن الريف والبراري قصة أخري .
عندما تغيب الشمس تبدأ المخلوقات النهارية مثل الإنسان والحيوانات الأليفة بالبحث عن الملاذ الآمن والمضيء , مثل البيوت للإنسان والحظائر للحيوانات , ويهبط الصمت على الأرياف والبراري خلسة ,,, فتصور نفسك وحيدا بتلك البراري وأقرب جار لك هو أحد تلك الحيوانات المفترسة ؟؟؟
وكما هو معروف بأن نهار الحيوانات المفترسة هو الليل . وتسمع نباح الكلاب و عويل الذئاب , وتبدأ بالتفكير والبحث عن الضوء وعن أي مكان آمن , لقد افتقدت الأضواء وتلك الأبواب التي كنت تؤصدها عليك بالمدينة . أنت وحيدا بالبراري بكل ” ما تعنيه الكلمة من وحده ” . تشعر بنقاوة الهواء العليل الذي لم تكن تشعر به بالمدينة تلتئم أكتافك من الخوف وترتفع حاسة السمع بأذنيك لعلك تسمع أي صوت يهددك , وتبدأ العيون تراقب كل شيء خوفا من المجهول ,,,, وعلى العموم فالليل يوقظ كثيرا من الحواس لدى الإنسان التي قد تكون معطله بالنهار , ويصبح الليل شيئا من المخاطرة التي تتطلب الكثير من المعرفة . وعموما فما ورد هو ليس المعيار الوحيد للشجاعة بل هنالك معايير أخرى …..
إذن هل أنت شجاع ؟؟؟
يقول : أنيس منصور “السعادة تمشي علي ساقين هما الشجاعة والصراحة” .
سؤال ومقالة رآآآئعة .