هجرة الطيور (Bird migration) المتميزة عن غيرها من الحيوانات هي خفة وزنها ومتانة هيكلها العظمي وهي صفات متناهية في الدقة ومتباينة في الصفات المناسبة كل حسب طبيعة ظروف معيشة طائر محدد وطبيعة حياته ، جعلت لأنواع كثيرة منها القدرة على الهجرة كي تتمكن من الحياة ومزاولة نشاطاتها الحيوية خلال الأشهر التي تكون فيها الظروف البيئية غير مناسبة لها . أو الحاجة إلى الغذاء والدفء ، فالطيور تتغذى غالبا على الحشرات أو الحبوب والبذور التي تقل في المناطق شديدة البرودة فتلجأ إلى البحث عنها في مناطق يتوفر فيها الدفء والحشرات والغذاء . ويصف العلماء المتخصصون هجرة الطيور بالسلوك الغريزي الذي تقوم به ثلث أنواع الطيور في العالم بانتقالها من مناطق سكنها الأصلي إلى مكان آخر, ويكون انتقالها إما على هيئة أسراب أو منفردة، وقد يستغرب بعضهم أن منها ما يطير (ليلا) مهتديا بالنجوم والرياح. وثمة عدة نظريات قديمة وحديثة تفسر ظاهرة الهجرة المُحيرَة للعلماء، غير أن الثابت أن الطيور تهاجر مدفوعة لواحد أو أكثر من الأسباب .
تهاجر الطيور الى الشمال في الصيف وتهاجر جنوبا في الخريف بحثا عن الأماكن الدافئة التي يتوفر فيها الغذاء , بالإضافة الى الأمان الذي يساعدها على التزاوج . وتشكل شكل حرف ” V ” أو رقم سبعة بالعربي أثناء الطيران لتستغل التيار الهوائي المتولد من خفقان اجنحتها في المقدمة , كما انها تتبع القائد الذي يكون في مقدمة , وتحرك الطيور اجنحتها بشكل متزامن السرب اثناء الطيران لمساعدة بعضها البعض على توفير الطاقة مستفيدة من حركة الهواء المتولدة بسبب تحريك اجنحتها من الأسفل للأعلى وبالعكس . ويقدر العلماء بأن الطيور توفر طاقة بنسبة 20 الى 30 بالمئة من خلال طيرانها بهذا الشكل .
اسراب الطيور تهاجر الي الجنوب في الخريف ، الهجرة هي الحركة السنوية للحيوانات بين مناطق تكاثرها ومواقع فصل الشتاء ، وتحدث الهجرة كاستجابة لتغير الفصول ويمكن التنبؤ بها وتكرارها كل عام .
هجرة الطيور (Bird migration) المتميزة عن غيرها من الحيوانات هي خفة وزنها ومتانة هيكلها العظمي وهي صفات متناهية في الدقة ومتباينة في الصفات المناسبة كل حسب طبيعة ظروف معيشة طائر محدد وطبيعة حياته ، جعلت لأنواع كثيرة منها القدرة على الهجرة كي تتمكن من الحياة ومزاولة نشاطاتها الحيوية خلال الأشهر التي تكون فيها الظروف البيئية غير مناسبة لها . أو الحاجة إلى الغذاء والدفء ، فالطيور تتغذى غالبا على الحشرات أو الحبوب والبذور التي تقل في المناطق شديدة البرودة فتلجأ إلى البحث عنها في مناطق يتوفر فيها الدفء والحشرات والغذاء . ويصف العلماء المتخصصون هجرة الطيور بالسلوك الغريزي الذي تقوم به ثلث أنواع الطيور في العالم بانتقالها من مناطق سكنها الأصلي إلى مكان آخر, ويكون انتقالها إما على هيئة أسراب أو منفردة، وقد يستغرب بعضهم أن منها ما يطير (ليلا) مهتديا بالنجوم والرياح. وثمة عدة نظريات قديمة وحديثة تفسر ظاهرة الهجرة المُحيرَة للعلماء، غير أن الثابت أن الطيور تهاجر مدفوعة لواحد أو أكثر من الأسباب .
تهاجر الطيور الى الشمال في الصيف وتهاجر جنوبا في الخريف بحثا عن الأماكن الدافئة التي يتوفر فيها الغذاء , بالإضافة الى الأمان الذي يساعدها على التزاوج . وتشكل شكل حرف ” V ” أو رقم سبعة بالعربي أثناء الطيران لتستغل التيار الهوائي المتولد من خفقان اجنحتها في المقدمة , كما انها تتبع القائد الذي يكون في مقدمة , وتحرك الطيور اجنحتها بشكل متزامن السرب اثناء الطيران لمساعدة بعضها البعض على توفير الطاقة مستفيدة من حركة الهواء المتولدة بسبب تحريك اجنحتها من الأسفل للأعلى وبالعكس . ويقدر العلماء بأن الطيور توفر طاقة بنسبة 20 الى 30 بالمئة من خلال طيرانها بهذا الشكل .
اسراب الطيور تهاجر الي الجنوب في الخريف ، الهجرة هي الحركة السنوية للحيوانات بين مناطق تكاثرها ومواقع فصل الشتاء ، وتحدث الهجرة كاستجابة لتغير الفصول ويمكن التنبؤ بها وتكرارها كل عام .
هجرة الطيور هي معجزة طبيعية . فالطيور المهاجرة تطير مئات الآلاف من الكيلومترات للعثور على أفضل الظروف البيئية والموائل لإطعام وتربية صغارها.