برنقس
06-03-08, 10:53 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا وعلى اّله وصحبه وسلم
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا أبن اّدم هل رأيت خيراًقط هل مربك نعيم قط فيقول لا والله يارب
ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا أبن اّدم هل رأيت بؤساً قط هل مربك شدة قط فيقول لا والله يارب ما مربي بؤس قط ولا رأيت شدة قط .. رواه مسلم
فما قيمة الدنيا بأسرها حين يكون مصيرها النسيان أمام غمسة واحدة في العذاب
فكيف بما وراء ذلك
عجباً لأولئك الذين يقودون شهواتهم عبر الطرق و الأزقة المظلمة الموحشة إلى نهاية مفزعة في الدنيا والاّخرة عجناً لهم إذ يشترون شقاء الدارين
بنزوات طائشة سرعان ما ينساها صاحبها لتبقى حسرة وندامة
كنت كغيري من المسلمين أقرأالقراّن إن قرأته
قراءة جامدة فلا أتدبر ولا أعي معاني كلام الله عز وجل
وذات يوم أتيت للسلام على جدتي وإذ هي مطرقة تستمع مقرئاً يتلو القراّن بصوت خاشع من جهاز التسجيل وسمعته يقرا قوله تعالى (( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وإدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
فوقعة هذه الأية في نفسي موقعاً وحين إنصرفت واستلقيت على سريري عاد هذا الصوت الخاشع يتردد في ذهني وشعرت بهول الأمر وفداحة الخطب إنه
((( الرحيل الذي ليـــــــــــــــــــــــــــس منه بــــــــــــــــــــــــــــــــــد)))
إنها النهاية المحتمة على كل بشر في هذه الدنيا مهما علا شأنه ورتفع قدره
يرحل الجميع الشريف والوضيع والغني والفقير يرحلون من هذه الدر بخرقة بيضاء سرعان ماتبلى ويوسدون الثرى
ماهي السعادة؟ هل السعادة في المال المنصب الجمال
كثير من الناس بحث عن السعادة في القنوات والمسلسلات وصفحات الإنترنت المشبوهة والمجلات الماجنة
والأغنيات والمعاكسات والتبرج والسفر فما وجدوها ولن يجدوها لأن الله جل وعلا
يقول (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)
إذاً أين توجد السعادة ( من عمل صالحاً من ذكرٍاً وأنثى وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة)
إن السعادة الحقيقية في الدنيا والاّخرة هي في أتباع أوامر الله ورسوله
وطاعتهما بدون إعتراض أو تردد وإياكم ومن يصور لكم هذا الدين بأومره وتكاليفه أنها نوع من تقييد الحرية
وحرمان من المتع الدنيوية فهؤلإ لا يريدون لك
إلا السعادة المزيفة والمتعة المؤقتة ثم تكون الحسرة في الدنيا والعذاب في الاّخرة .....
البدار البدار إلى توبة نصوح ورجعة صادقة لله تعالى منقبل أن يحين الحين
ويبين البين!! قال تعالى
(( ياأيها الذين اّمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون))
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا أبن اّدم هل رأيت خيراًقط هل مربك نعيم قط فيقول لا والله يارب
ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا أبن اّدم هل رأيت بؤساً قط هل مربك شدة قط فيقول لا والله يارب ما مربي بؤس قط ولا رأيت شدة قط .. رواه مسلم
فما قيمة الدنيا بأسرها حين يكون مصيرها النسيان أمام غمسة واحدة في العذاب
فكيف بما وراء ذلك
عجباً لأولئك الذين يقودون شهواتهم عبر الطرق و الأزقة المظلمة الموحشة إلى نهاية مفزعة في الدنيا والاّخرة عجناً لهم إذ يشترون شقاء الدارين
بنزوات طائشة سرعان ما ينساها صاحبها لتبقى حسرة وندامة
كنت كغيري من المسلمين أقرأالقراّن إن قرأته
قراءة جامدة فلا أتدبر ولا أعي معاني كلام الله عز وجل
وذات يوم أتيت للسلام على جدتي وإذ هي مطرقة تستمع مقرئاً يتلو القراّن بصوت خاشع من جهاز التسجيل وسمعته يقرا قوله تعالى (( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وإدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
فوقعة هذه الأية في نفسي موقعاً وحين إنصرفت واستلقيت على سريري عاد هذا الصوت الخاشع يتردد في ذهني وشعرت بهول الأمر وفداحة الخطب إنه
((( الرحيل الذي ليـــــــــــــــــــــــــــس منه بــــــــــــــــــــــــــــــــــد)))
إنها النهاية المحتمة على كل بشر في هذه الدنيا مهما علا شأنه ورتفع قدره
يرحل الجميع الشريف والوضيع والغني والفقير يرحلون من هذه الدر بخرقة بيضاء سرعان ماتبلى ويوسدون الثرى
ماهي السعادة؟ هل السعادة في المال المنصب الجمال
كثير من الناس بحث عن السعادة في القنوات والمسلسلات وصفحات الإنترنت المشبوهة والمجلات الماجنة
والأغنيات والمعاكسات والتبرج والسفر فما وجدوها ولن يجدوها لأن الله جل وعلا
يقول (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)
إذاً أين توجد السعادة ( من عمل صالحاً من ذكرٍاً وأنثى وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة)
إن السعادة الحقيقية في الدنيا والاّخرة هي في أتباع أوامر الله ورسوله
وطاعتهما بدون إعتراض أو تردد وإياكم ومن يصور لكم هذا الدين بأومره وتكاليفه أنها نوع من تقييد الحرية
وحرمان من المتع الدنيوية فهؤلإ لا يريدون لك
إلا السعادة المزيفة والمتعة المؤقتة ثم تكون الحسرة في الدنيا والعذاب في الاّخرة .....
البدار البدار إلى توبة نصوح ورجعة صادقة لله تعالى منقبل أن يحين الحين
ويبين البين!! قال تعالى
(( ياأيها الذين اّمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون))