السعفيات

الخصف من مستلزمات المنزل قديما (أدوات وأواني تصنع من الخوص “سعف النخيل” ) وهي حرفة قديمة تناقلها الأجداد، لتسد بعض احتياجاتهم من تلك الأدوات الضرورية التي كانوا يصنعونها بأنفسهم ومن مواد من مزارعهم . وكان للنساء دور كبير في ممارسة تلك المهنة . حيث كان الكثير منهم يعتمدون على تلك الصناعة ويتخذونها حرفة لهم.
كان الخصاف يجلب أوراق سعف النخيل وهي خضراء وينسجها بطريقة الجدل يدويا مع بعض العدد البدائية مثل المقص والمخراز وماشابه ذلك , ليصنع منها العديد من الأدوات والأواني مثل : الزبيل , المخرف , السفرة , الحصير , المهفة والمكنسة ” المخمة” وغيره الكثير . وكذلك يقوم بتلوين تلك الأواني وزخرفتها حسب الطلب . وفي الوقت الحاضر أصبحت صناعة الخوص واحدة من الصناعات التقليدية التي تنتشر في المملكة والكثير من بلدان الخليج العربي للحفاظ عليها كأحد الفنون الشعبية وجزء من التراث ,وأصبح الكثير من يقتني تلك المصنوعات كتحف بالمنزل. وكان يطلق على من يمارس مهنة صناعة الخوص : الخواص , السفاف , السعاف أو الخصاف .

( السفرة )
 
السفرة

السفرة قديما , وهي عباره عن بساط دائري الشكل مصنوع من الخوص الملون ويستخدم لوضع الأكل عليه اثناء الوجبات أو لوضع الفواكه للضيوفـ ويصنع بمقاسات والوان مختلفة .

 
( المهفة )

مهفة

المهفه هي عبارة عن ( قطعة مربعة الشكل ولها مقبض يدوي تشبه العلم مصنوعة من الخوص (سعف النخيل) يستخدمها الناس قديما ايام القيظ (شدة حرارة الصيف) يقوم الشخص بتحريك هذه المهفة يمنة ويسرة لتلطيف الجو لتدوير الهواء من حوله ومقاومة حرارة الجو وقد أنتهى استخدامها بعد أنتشار أجهزة التبريد في وقتنا الحاضر ولازالت تستخدم على نطاق ضيق في بعض القرى .

 (الزبيل والمخرف)

زبيل

سلال تصنع من “سعف النخيل” كأواني لحفض العيش والتمر والأغراض الخفيفة وغيره , والفرق بينهما أن المخرف أصغر حجما ويستخدم بشكل أكثر لحفض الرطب وقت خراف النخيل وذلك لسهولة حمله مع من يقوم بطلوع النخلة
 
( حصير من سعف النخيل )

زبيل

الحصير يصنع من خوص النخل , يستخدم غالبا لنشر العيش والتمر عليه لغرض التنظيف , ويوجد نوع آخر من الحصير والذي يستخدم للجلوس وللغرف يصنع من شجر القصب ويسمى الحصير أو المدة .. المزيد ..▼

مواضيع ذات علاقة ▼

كن أول من يعلق على هذا الموضوع ▼

اترك تعليقاً

بريدك الإليكتروني , لن يتم نشره .